الرقية الشرعية حسناء العلاج بي الرقية الشرعية علاج لي النساء فقط تشخيص المرض مجانا عبر الهاتف60 44 19 68 58 تواب عبدالرحيم الهاتف 60 61 92 89 66
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفرق بين الجن والشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hasena tawab
Admin


المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 10/04/2012

مُساهمةموضوع: الفرق بين الجن والشيطان   الثلاثاء أبريل 10, 2012 4:07 pm

موضوع الفتوى الفرق بين الجن والشيطان

السؤال س: ما الفرق بين الجن، والشيطان ؟ وهل الشياطين تلد؟ وكيف تتكاثر الجان، والشياطين؟
الاجابـــة بسم الله الرحمان الرحيم العلاج بالقران الكريم صرع الجن اسحر التوكال العين الوسواس الم الرأس الم المفاصيل والامراض النفسية والعصبية والله هو اشافي تشخيص المرض مجاننا من طرف الاستاد اللخ تواب عبدالرحيم انشاء الله
تواب عبدالرحيم زنقة البنفسج رقم العمارة 50 رقم الدار 7حي الراحة بوسجور الدار البيضاء
الهاتف المحمول 66*89*92*61*06
تشخيص المرض مجانا من طرف الأخت حسناء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني 18*24*14*72*06 jist_here@live.fr fY بإذن الله والله هو الشافي.

لا شك أن الجن يتوالدون، ويتكاثرون، وأنهم يموتون كما يموت الإنس، وأن فيهم رجال، ونساء يتزوجون من بعضهم، وهم أرواح بدون أجساد ظاهرة؛ ولهذا لا نراهم، وهم يروننا، ولهم أحكام تختص بهم، وهم مُكلفون بالعبادات التي كُلف بها الإنس، ومَرَدَتُهم يُقال: لهم شياطين الجن؛ حيث أنهم كُفار بالله، واليوم الآخر، وحيث أنهم هم الذين يضلون الإنس، ويدعونهم إلى الكفر، وهم الذين يُلابسون البشر، ويُداخلون جسد الإنسان من الرجال، والنساء، كما قال تعالى: لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ومنهم إبليس الذي كان من الجن، ففسق عن أمر ربه، وقد أخبر بأن الله خلقه من النار مع أن الله خلق الجن من النار، فدل على أن الشياطين هم مردة الجن، لكن إبليس ـ لعنه الله ـ سأل النظرة بقوله: قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ فأخَّره الله، وأبقاه لحكمة: هي الابتلاء والامتحان، وأمر الإنس أن يستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم، فإنه تعالى: هو الذي يحفظهم، ويُعيذهم من شر شياطين الجن والإنس. والله أعلم.


جاء في تفسير القرطبى لسورة الجن أن أهل العلم اختلفوا فى أصل الجن ، فقال الحسن البصرى : إن الجن ولد إبليس ، والإنس ولد آدم ، ومن هؤلاء وهؤلاء مؤمنون وكافرون ، وهم شركاء فى الثواب والعقاب ، فمن كان من هؤلاء وهؤلاء مؤمنا فهو ولى الله ، ومن كان من هؤلاء وهؤلاء كافرا فهو شيطان .
وقال ابن عباس : الجن هو ولد الجان ، وليسوا بشياطين وهم يموتون ومنهم المؤمن ومنهم الكافر، والشياطين هم ولد إبليس لا يموتون إلا مع إبليس . انتهى .
وجاء فى تفسير سورة الناس أن قتادة قال : إن من الجن شياطين وإن من الإنس شياطين ، وهو يعزز رأى الحسن البصرى المذكور- قال تعالى {وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن } الأنعام : 112 .
وجاء فى "حياة الحيوان الكبرى " للدميرى عن الجن أن المشهور أن جميع الجن من ذرية إبليس وقيل : الجن جنس وإبليس واحد منهم ولا شك أن الجن ذريته بنص القرآن الكريم . يريد قوله تعالى{أفتتخذونه وذريته أولياء من دونى وهم لكم عدو}الكهف :55،ومن كفر من الجن يقال له شيطان .
وجاء فى " آكام المرجان فى أحكام الجان " للمحدث الشبلى "ص 6 " أن الجن تشمل الملائكة وغيرهم ممن اجتنَّ -أى استتر-عن الأبصار، قال تعالى {وجعلوا بينه وبين الجِنة نسبا} الصافات : 58 ، لأن المشركين ادعوا أن الملائكة بنات الله وقال : الشياطين هم العصاة من الجن وهم ولد إبليس ، والمردة هم أعتاهم وأغواهم بقوا، الجوهرى : كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان ، والعرب تسمى الحية شيطانا .
هذا ما قيل عن الجن والشيطان وإبليس ، أما الحكمة من خلقهم فهى امتحان بنمط آدم هل يستجيبون لأمر الله أو لأمر الشيطان ، وإيمان المؤمن لا تكون له قيمته إذا كان نابعا منه ذاتيا بحكم أنه خلق مؤمنا كالملائكة ، فان استقر الإيمان بعد الانتصار فى معركة الشيطان الذى أقسم أن يغوى الناس أجمعين -كان جزاء هذا المؤمن عظيما ، لأنه حصل بتعب وكد ومجاهدة دفع بها أجر الحصول على تكريم الله له .
قال تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين }العنكبوت : 69 .
والحياة الدنيا لابد فيها من معركة بين الخير والشر، لتتناسب مع خلق الله لآدم على وضع يتقلب فيه بين الطاعة والمعصية، وقد تزعَّم الشيطان هذه المعركة انتقاما من آدم الذى طرد الشيطان من الجنة بسبب عدم السجود له . فقال كما جاء فى القرآن الكريم .
{قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم . ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين } الأعراف : 16 ، 17 ،وحذر الله الإنسان من طاعة الشيطان فقال {ألم أعهد إليكم يا بنى آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين } يس : 60، وقال {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا }فاطر: 6 .
فمجاهدة الشيطان بعصيانه لها ثواب ، ووجوده يساعد على الحركة القائمة على المتقابلات والحركة سر الحياة ، وقد سئل أحد العلماء :
لماذا خلق الله إبليس ؟ فقال : لنتقرب إلى الله بالاستعاذة منه وعصيانه ، فكل خير فيه شر ولو بقدره

المصدر: منتديات عيني عينك - من قسم: الرقية الشرعية


ـ إن الجان هو أبو الجن خلق من نار، ثم خلق منه نسله فهو للجن كآدم للبشر قال تعالى: {وخلق الجان من مارج من نار} والجن منه المؤمن ومنه الكافر مثل البشر، وقد شهد القرآن لكثير من الجن بالايمان وحسن السمع والطاعة قال تعالى: {قل أوحي إلي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً، وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا}.
وكان الجن يجلسون في حضرة الرسول [ وشهد لهم بحسن القول. أما الشيطان فهو كل عات متمرد من الانس والجن، وابليس هو الشيطان الأكبر وله جند كثير من الشياطين ولقد أشار إليها القرآن في سورة الأنعام بقوله: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}.
وابليس طرد من رحمة الله حين امتنع عن السجود لآدم وقد ذكر الله تعالى انه من الجن قال تعالى: {واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا}.
فالجن منه المؤمن والكافر والشيطان لا يكون إلا متمرداً عاتياً كافراً، فكل شيطان مارد يكون من الجن ولا يلزم أن يكون الجن شيطاناً، لأن الشيطان هو الذي بعد عن الحق واتبع الباما الفرق بين الجن والشيطان؟
السؤال : ما الفرق بين الجن والشيطان ؟

الجواب :
الحمد لله
الجن هو ذلك العالم الخفي الذي خلقه الله تعالى من النار ، خلقه الله تعالى لعبادته ، كما قال تعالى : )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ( الذريات/56 . وقد بعث نبينا صلى الله عليه وسلم إلى الجن والإنس جميعاً .
ووجود هذا العالم من الأمور المعلومة في دين الإسلام ، ومن أنكره كفر ؛ لأنه أنكر شيئا ثابتاً في القرآن الكريم ، فإن من سور القرآن سورة كاملة اسمها سورة " الجن ".
ولما كان هذا العالم – عالم الجن – مكلفا بالتكاليف الشرعية ، مأمورا بالإيمان بوحدانية الله ، وعبادة الله وحده لا شريك له ، واتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وجد فيه من أطاع وآمن ، ومن عصى وخالف وكفر .
وقد أخبرنا الله سبحانه عن ذلك على لسان الجن ، فقال عز وجل : ( وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا . وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ) الجن/14-1.
والشيطان اسم لما كفر من الجن ، فلا يقال لمؤمن الجن : شيطان ، وإنما يقال ذلك لكافرهم .
قال الله عز وجل : ( إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ) الكهف/50 .
قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (1/16) :
" الشيطان مشتق من البعد على الصحيح ، ولهذا يسمون كل من تمرد من جني وإنسي وحيوان شيطانا ، قال الله تعالى : ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) " انتهى .
وثبت في الصحيحين ما يدل على أن الشياطين من الجن ، فعن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ الشُّهُبُ ، فَرَجَعَتْ الشَّيَاطِينُ ، فَقَالُوا : مَا لَكُمْ ؟ فَقَالُوا : حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ . قَالَ : مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلَّا مَا حَدَثَ ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي حَدَثَ ؟ فَانْطَلَقُوا فَضَرَبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا يَنْظُرُونَ مَا هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ . قَالَ : فَانْطَلَقَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْلَةَ ، وَهُوَ عَامِدٌ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ ، وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ ، تَسَمَّعُوا لَهُ ، فَقَالُوا : هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، فَهُنَالِكَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ ، فَقَالُوا : (يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا) وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ) رواه البخاري (4921) ومسلم (449) .
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/675) :
" وفي الحديث إثبات وجود الشياطين والجن ، وأنهما لمسمى واحد ، وإنما صارا صنفين باعتبار الكفر والإيمان ؛ فلا يقال لمن آمن منهم إنه " شيطان " " انتهى .
وقال الرازي في "مفاتيح الغيب" في تفسير سورة الحجر الآية 27:
" الأصح أن الشيطان قسم من الجن : فكل من كان منهم مؤمناً فإنه لا يسمى بالشيطان ، وكل من كان منهم كافرا يسمى بهذا الاسم " انتهى .
وانظر جواب السؤال رقم (102373) .
والله أعلم .

الفرق بين الجن والشيطان والعفريت والمارد

الجن:

أصل جامع لكل من الشيطان والعفريت والمارد والمسلم من الجان، فكلمة جن تعني كل هؤلاء لأن الجن ما سمى بذلك إلا لتخفيه وعدم ظهوره وكل هؤلاء ( العفريت والمارد والشيطان ) فصائل من صنف الشيطان.

وتختلف هذه الفصائل من حيث الافعال والقدرات والديانات..

الفصيله الاولى: الشيطان..

ومعنى كلمة الشيطان ضال متحرق من شدة الغضب واخذ منها كلمة استشاط السلطان : اي احتد وأشرف على الهلاك، ونقول استشاط السلطان : أى تحرق من شدة الغضب..
وكل شيطان كافر ويستطيع الظهور لبني الظهور لبني البشر في حالات ويصح ان يجامع امراه او إن كانت شيطانه أن تجامع رجل من الإنس .

الفصيله الثانية: العفريت..

ومعنى كلمة عفريت: أى اللئيم الخبيث الماكر ويقال رجل عفريت :أى خبيث وماكر وداهيه.
وكذا العفريت من الجن، هو الماكر المخادع اللئيم ومن أهم صفاته الحيله.
وقد ذكر العفريت في القرآن في سورة النمل عندما أمر سليمان حنده أن يأتوا بملك بلقيس فيقول المولى عزوجل في كتابه الحكيم: ( قال ياأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين. قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مكانك وإنى عليه لقوى أمين)
وهذا هو الموضوع الذي ذكر فيه العفريت في القرآن ، والعفريت قد يحب من بنى البشر وبالطبع يسرى عليه حكم الشيطان في إمكانية الجماع مع الإنس.

الفصيلة الثالثة: المارد..

يقول ابن منظور في تفسير كلمة مارد هو العاتي الشديد )
والمردة غالبا يسكنون الصحراء والجبال ويتلاعبون بمن ييمر عليهم من الإنس واحتمالية زواجهم من الإنس ضعيفة وتكاد تكون معدومه؛ لان الخلط النارى طاغى عليهم جدا وهم لايتلبسون بالإنس وإنما يداعبوهم ويسخرون منهم وفقط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawab.          الرقية الشرعية
 
الفرق بين الجن والشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حسناء العلاج بي الرقية الشرعية علاج لي النساء فقط تشخيص المرض مجانا عبر الهاتف60 44 19 68 58  :: العلاج بالقران الكريم صرع الجن :: تشخيص المرض مجاننا من طرف الاستاد اللخ تواب عبدالرحيم انشاء الله-
انتقل الى: